جاري تحميل ... ضوء الشمس نيوز

إعلان في أعلي التدوينة

محافظات

اشهار رواية حكايات المقهى العتيق بحضور وزيري الثقافة والشباب في مادبا (فيديو)

اشهار رواية حكايات المقهى العتيق بحضور وزيري الثقافة والشباب في مادبا 

ضوء الشمس - اقيمت مساء اليوم في مقر جمعية الشابات المسيحية في مادبا حفل اشهار رواية حكايات المقهى العتيق بحضور وزيري الثقافة الدكتور باسم الطويسي والشباب الدكتور فارس البريزات والنائبين نبيل غيشان وعبدالقادر الفيشكات وحشد كبير من مثقفي وابناء محافظة مادبا .

وشارك في الرواية نخبة من الكتاب والروائيين من أبناء مادبا، بإشراف ودعم من وزارة الثقافة ممثلة بمديرية ثقافة مادبا.

وجاء في تقديم الرواية بقلم الاستاذ حنا القنصل ان رواية حكايات المقهى العتيق تمثل فتحا جديدا في الرواية العربية عموما، والأردنية خصوصا. فالتجديد في الأدب عامة والرواية خاصة بحث دائب للتعبير عن علاقة الأديب بواقعه، وهو أيضا حيازة جمالية وتنقيب عن عالم أفضل.

الجديد في الرواية، أنها ليس رواية راو وكاتب واحد، بل اشترك فيها تسعة كتاب من أبناء مأدبا، لهم تجارب مميزة. الفكرة الأولى للروائي جلال برجس فكتبها وأشرف عليها إلى أن رأت النور بمعية (يوسف غيشان ،وعلي شنينات ،وسليمان قبيلات ،ونوال قصار، وبكر السواعدة ،وإسلام حيدر ،وعيسى الحميد ،وبلقيس سليم). فلكل مشترك في هذه الرواية فصلا يتطرق إلى حقبة من الحقب التاريخية التي مرت بها مأدبا. أما الشخصية المبتكرة (مؤاب) فقد كتبها جلال برجس إلى جانب كتابته للحقبة المؤابية.

الشخصية المحورية في هذه الرواية، هي مدينة مأدبا التي لها حضور تاريخي على مر العصور من الألف الثانية قبل الميلاد، وحتى الوقت الحاضر، والرواية وان استندت على التاريخ إلا أنها ليست سردا تاريخيا. فيها تظهر علاقة حميمة بين الرواية والتاريخ، وتستند إلى وعي تاريخي كثيف؛ فالحاضر قائم في الماضي، ولا ينفصل عنه، والماضي يسكن في الحاضر ولا ينفصل عنه، يفعل ويتفاعل في حركته. لذلك هذه الرواية سردية مهما تروي سيرة المكان في تسعة فصول، اختار كل راو مرحلة تاريخية لها شخوصها التاريخية، وشخوص متخيلة تقيم نقاط تلاق فنية وتاريخية ومعرفية مع كل مفاصل هذا العمل المهم بما فيه من حقائق، وجماليات مكانية، وبنى اجتماعية وفكرية وثقافية.

تبدأ أحداث الرواية في الولايات المتحدة الأميركية مع شخصية أمريكية من أصول مأدبية اسمه "مؤاب"؛ اسم أطلقه عليه والده المأدبي المهاجر إلى أمريكا في أربعينيات القرن الماضي. وجراء حديث له دلالات مهمة في صراع الحضارات مع شخص أمريكي غريب الأطوار يكتشف مؤاب انه لا يعرف عن جذوره شيئا فيقرر معرفة كل شيئ عن مادبا بعد هاجس الهوية الذي أقلقه، ليكتشف عظمتها، ويسافر إليها مع زوجته وابنته، لتدور الأحداث في تسعة فصول مشوقة وغنية بالمعرفة ضمن حقب تاريخية مهمة.

أهم ما يدفعك لقراءة هذه الرواية، "الدهشة". الدهشة من العنوان ومن التنوع في أسماء الروائيين وتجاربهم

ومن أن ذلك لم يخل بالرواية؛ إذ بقي الخيط مشدودا، من الفصل الأول حتى الفصل الأخير، لتكتشف جمال الترابط رغم الانحرافات السردية بالانتقال من حدث إلى حدث ومن زمن إلى زمن، ومن شخصية الى شخصية، بل ومن مكان الى مكان.

لقد حقق هذا العمل توازنا بين الشخصية والحدث، والزمان والمكان، مما يجعلني اقول انها رواية استثنائية تستحق ان تقرأ وتعتمد كوثيقة مهمة من وثائق مادبا.

وعرض في الحفل الفيلم الخاص برواية "حكايات المقهى العتيق" تصوير : طارق الشوابكة ومونتاج وإخراج : معتز أبو الغنم


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

بسم الله الرحمن الرحيم اهلا بكم في موقع ضوء الشمس نيوز، ضوء الشمس موقع اخباري اردني ينقل لكم الحدث اولا بأول وبكل مصداقية وشفافيه، (نبض الوطن للوطن) كما ونهتم ايضا بمشاكلكم وطرحها ومتابعتها،كل ما عليكم ارسال الخبر او الملاحظة او المشكلة على الموقع الالكتروني او على صفحة الفيس بوك او على الرقم الخاص بنا 0798410962